تحدث المستشار أولاف شولتز في افتتاح قمة المستقبل في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسلط الضوء في خطابه على التحديات العالمية التي تواجهها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة معًا وقال في خطابه “إن الميثاق لا يعترف بهذه التحديات فحسب، بل نعرب عن إصرارنا على التصدي لها”كما أضاف المستشار الاتحادي شولتز أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: ” ان ميثاق المستقبل هو البوصلة التي تشير إلى اتجاه تعاون وشراكة أقوى”.وقد تضمنت كلمة المستشار المحاور التالية والتي ركز من خلالها على الأفكار والنقاط التي تضمنها ميثاق المستقبل الذي تم اعتماده:
- تعزيز النظام الدولي: تم اعتماد ميثاق المستقبل في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ووفقا للمستشار شولتس، فإن هذا الاتفاق يمثل “إجماعا عالميا” ويعزز التعددية وبالتالي يعزز الأمم المتحدة أيضا.
- الاتفاق على العمل المشترك: من خلال ميثاق المستقبل، يتم التعامل مع التحديات المشتركة معًا في وقت الاضطرابات الجيوسياسية معبرا عن هذه الفكرة بقوله “ليس لوحدنا، وليس لكل دولة بشكل منفرد، ولكن معًا كشرق وغرب، والشمال والجنوب”
- الأهداف المحددة: قال شولز إن ميثاق المستقبل هو “البوصلة التي تقودنا إلى عالم أكثر عدالة وشمولا وأكثر تعاونا”، تسير دول الأمم المتحدة على طريق مشترك نحو عالم يُضمن فيه السلام والأمن والكرامة وسلامة الكوكب وبيئته للبشرية جمعاء.
- نجاح مشترك: تولت ألمانيا وناميبيا تنسيق المفاوضات الخاصة بالاتفاقية المستقبلية، على مدار العامين الماضيين، جرت مناقشات لا حصر لها في الكواليس للتحضير للقمة والاتفاق المستقبلي.

