رصد للتصريحات والمواقف للسياسيين الألمان في ذكرى 7 أكتوبر

مشاركة المقالة:

اثارت ذكرى هجمات 7 أكتوبر العديد من التصريحات والبيانات من قبل الشخصيات السياسية الألمانية، وفيما يلي رصد لهذه التصريحات كما جاءت في مواقع هذه الشخصيات ووسائل الإعلام:

أقيم بهذه الذكرى لقاء تحدث فيه الرئيس الألماني فرانك شتاينماير معبرا عن أمله في إنهاء العنف في الشرق الأوسط وقال إن من مسؤولية ألمانيا الوقوف إلى جانب إسرائيل عندما يتعرض “موطن اليهود” للهجوم، كما أضاف بإنه يشعر مع ذلك بأن المبادئ التي توجه المانيا اصطدمت بواقع مؤلم ومتناقض من خلال الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وأكد أن هذه الحرب أدت بالفعل إلى مقتل عدد كبير جدا من الناس، وتسببت في معاناة كبيرة للإسرائيليين وللفلسطينيين، والآن أيضا في لبنان.

وأضاف الرئيس الألماني بأن الناس في غزة يعيشون منذ عام معاناة لا يمكن احتمالها لافتا إلى أن الكثير من الأشخاص فقدوا حياتهم، واضطر الكثيرون للهروب مرارا وعانوا الجوع والأمراض، وأضاف بأن هناك اسئلة أصبحت ملحة، وتتمحور حول الحدود في استخدام الحق في الدفاع عن النفس وليس حول حق إسرائيل في الدفاع عن النفس.

وأضاف المانيا ملتزمة بالعمل على ألا تتكرر معاناة اليهود، وبأن الهدف بأن يعيش الإسرائيليون والفلسطينيون بسلام، لن يتحقق بالوسائل العسكرية وحدها، وضرورة الاهتمام بالحلول السياسية.

القى المستشار الألماني اولاف شولتس كلمة فيها ” قبل عام من الآن، قتل إرهابيو حماس أكثر من ألف إسرائيلي واختطفوا المئات، وفي الوقت نفسه، تسببوا في كارثة للشعب الفلسطيني.

لقد تسببوا في الكثير من المعاناة، والكثير من القتل لذلك، فإننا نواصل العمل بإصرار من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار.”

كما دعا المستشار إلى وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق عملية سياسية وذلك خلال افتتاح مؤتمر الاستدامة في مدينة هامبورغ، وبرغم إشارته في كلمته إلى انه يرى ان السلام في المنطقة لا زال بعيدا الا انه دعا الى إطلاق العملية السياسية ووقف إيران ووكلائها الهجوم على إسرائيل لمنع انفجار الصراع في الإقليم بشكل كامل.

وصرحت وزيرة الخارجية الألمانية انالينا بيربوك بالتالي ” لقد كان إرهاب السابع من أكتوبر نقطة تحول بالنسبة لشعب إسرائيل، أيضًا للكثيرين في الشرق الأوسط وهنا، ومنذ ذلك الحين توقف الزمن بالنسبة لأقارب رهائن حماس، ولن نتوقف حتى يتم إطلاق سراح جميع الرهائن وعودتهم لأحبائهم.” كما صرحت وزيرة الخارجية ” كان السابع من أكتوبر نقطة تحول بالنسبة لليهود، بالنسبة لنا في المانيا أيضًا كان السابع من أكتوبر نقطة تحول، أشعر بالخجل لأن اليهود منذ ذلك الحين شعروا بأمان أقل هنا أيضًا، نحن نعارض هذا” وأضافت ” “إن الرسالة الواضحة لأصدقائنا الإسرائيليين هي بأننا نقف إلى جانبكم، إن أمنكم هو جزء من وجودنا، ولإسرائيل الحق في الدفاع عن  نفسها ضد عنف حماس وكذلك ضد إرهاب الصواريخ من إيران وحزب الله” كما قالت حول المحتجزين ” ولا يزال أكثر من 100 رهينة محتجزين لدى الإرهابيين، ولهذا السبب فإن مهمتنا هي عدم الاستسلام حتى يعود جميع الرهائن وحتى تتوقف المعاناة ويصبح السلام ممكنا.” وأضافت أيضا ” ما يهمنا هو أن يتمكن الإسرائيليون من العيش بشكل دائم في سلام وأمن، وهذا يتطلب الاهتمام بأمن جيران إسرائيل، لأنه لا يمكن أن يكون هناك أمن دائم في المنطقة إلا إذا توفر للجميع.”

كما صرح السيد Friedrich Merz رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي في ذكرى 7 أكتوبر بالتالي ” حتى بعد مرور عام على الهجمات الإرهابية الفظيعة التي شنتها حماس، فإننا لا نزال نقف بثبات إلى جانب إسرائيل، إن إرهاب حماس وحزب الله لا يجب أن يحدد بعد الآن الحياة اليومية للناس في إسرائيل، ونفكر في الرهائن الذين ما زالوا في أيدي الإرهابيين. إن الذكرى السنوية للهجمات الإرهابية تمثل ذكرى صعبة للجميع وليس لإسرائيل فقط.”

وصرحت وزيرة الدولة السيدة Claudia Roth بمناسبة مرور عام على احداث 7 أكتوبر بالتالي ” “أفكاري مع ضحايا إرهاب حماس والرهائن وعائلاتهم، يتعين علينا أن نتخذ موقفًا حازمًا ضد معاداة السامية المتزايدة في بلدنا، وينطبق هذا أيضًا على السياسة الثقافية”.

وصرح السيد Nils Schmid المتحدث للشؤون الخارجية لكتلة الحزب الاشتراكي في البرلمان الألماني حول نفس المناسبة بالتالي ” تدعم ألمانيا حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، ولكن العقود الأخيرة أظهرت أيضاً أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لضمان السلام الدائم في الشرق الأوسط وبالتالي بالنسبة لإسرائيل أيضاً.”

وصرح السيد Sebastian Lechner رئيس هيئة حزب CDU في نيدرساكسن بالتالي ” نتذكر اليوم الضحايا الذين قُتلوا وخُطفوا في حماس قبل عام خلال الحرب الإرهابية، نحن نقف بحزم مع إسرائيل، يجب أن نفعل كل شيء لحماية حياة اليهود في نيدرساكسن.”

كما صرح السيد Tobias Tunkel مدير الشرق الأوسط وشمال افريقيا في الخارجية الألمانية بالتالي “اليوم بعد مرور عام، ما زلنا في خضم هذه الأزمة الرهيبة التي أطلقها حماس، ما يزيد عن مائة رهينة ما زالوا في الأسر، كثير منهم من الألمان؛ آلاف المدنيين الفلسطينيين قتلوا في حرب لا هوادة فيها، وأعداد لا تحصى أصيبوا بجروح وصدمات نفسية.

لا تزال المعارك في غزة مستمرة، ولا تزال قيادة حماس في الأنفاق، ولا تزال إسرائيل تكافح من أجل تحقيق الأهداف التي حددتها لنفسها للحرب ضد حماس، وقد امتدت الأزمة إلى المزيد من المسارح حيث سارع وكلاء إيران إلى الانضمام إلى حماس مثل حزب الله والحوثيون.

بالنسبة للشعب الإسرائيلي فإن كابوس السابع من أكتوبر لن ينتهي إلا بعد إعادة الرهائن إلى ديارهم، وبالنسبة للفلسطينيين فإن مأساة الحرب لن تنتهي إلا بعد انتهاء القتال ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق وإعادة الإعمار في نهاية المطاف.

ولن تتوقف المنطقة عن الاضطراب ما لم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، وهذا ما أحث الجميع عليه في حين نتذكر ونحزن على ضحايا السابع من أكتوبر، أن يتم التوصل إلى اتفاق يعيد الرهائن وينهي القتال.”

مقالات ذات صلة

تقرير رصد السياسة الخارجية الالمانية تجاه الشرق الأوسط 5 مايو 2025

محتوى التقرير:   - رصد أهم تحركات السياسة الخارجية الألمانية. - تقرير حول دراسة مؤسسة SWP الألمانية عن سياسة الحكومة الإسرائيلية -...

تقرير رصد السياسة الخارجية الالمانية تجاه الشرق الأوسط

محتوى التقرير: - رصد أهم تحركات السياسة الخارجية الألمانية. - تقرير للخارجية الألمانية بعنوان استئناف القتال في غزة – ألمانيا...

تقرير حول مضمون دراسة SWP “القرن الأفريقي: حان وقت الدبلوماسية الوقائية”

اسم الكاتب: Gerrit Kurtz رابط الدراسة: https://www.swp-berlin.org/en/publication/horn-of-africa-time-for-preventive-diplomacy تاريخ النشر: 22 مارس 2025 المصدر: معهد Stiftung Wissenschaft und Politik (SWP) - المعهد...

زيارة الملك عبد الله الثاني إلى برلين ومشاركته في القمة العالمية الثالثة للإعاقة

في يوم الأربعاء الموافق 2 أبريل 2025، وصل جلالة الملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، إلى...